Home > سبق المحلية > الفئة الضالة تهدم ولا تبني ولا تعرف الحوار وليس عندها حجة – الشيخ عائض القرني: محمد بن نايف يمثل منهج الإسلام المعتدل

الفئة الضالة تهدم ولا تبني ولا تعرف الحوار وليس عندها حجة – الشيخ عائض القرني: محمد بن نايف يمثل منهج الإسلام المعتدل

سبتمبر 2nd, 2009 جريدة الرياض : محليات
aayedhqarni1122 الفئة الضالة تهدم ولا تبني ولا تعرف الحوار وليس عندها حجة - الشيخ عائض القرني: محمد بن نايف يمثل منهج الإسلام المعتدلدان الشيخ  الدكتور عائض القرني الاعتداء الآثم الذي استهدف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، ووصفه بأنها محاولة  لاغتيال المنهج الصحيح والرسالة الصادقة والضمير الحي، مشيراً  فضيلته إلى أن هذه الفئة لا حقاً نصرت، ولا عدواً كسرت، ولا ديناً أقامت، ولا فضيلة نشرت.
وقال الشيخ القرني في تصريح لـ”سبق”: “الأمير محمد هو الحريص على مناصحة هذه الفئة وردها إلى الصواب وإيصال النفع المادي والمعنوي إلى من تاب وعاد منهم وهو لا يمثل نفسه فقط، إنما يمثل منهج الإسلام المعتدل الذي قامت عليه الدولة والوطن الذي اجتمع أبناؤه تحت راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله)”.
وقال الشيخ القرني إنه لا يستغرب  ما حدث من منهج الضلال والانحراف عن كتاب الله  وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مشيراً إلى أن هذه الفئة الضالة قتلت أمير المؤمنين علياً بن أبي طالب في المسجد في صلاة الفجر بعدما فتح لهم باب الحوار وأرسل لهم ابن عباس يجادلهم بالتي هي أحسن.
وبين أن هذا الضال ترك كل أسباب التوبة والحوار ومراجعة النفس والعودة إلى جماعة المؤمنين والمجتمع المسلم ودولة التوحيد وأراد أن يسفك الدم المحرم والنفس المعصومة من إنسان نذر نفسه لخدمة الدين والوطن.
وتابع الشيخ القرني “قصد هذا الضال الأمير محمد؛ لأنه الذي نذر نفسه لمكافحة الإرهاب وحماية الوطن واستصلاح من أراد العودة إلى الطريق الصحيح”، موضحاً أن الفئة الضالة هي أكبر فئة شوّهت الإسلام الصحيح قائلا: “فوالله لا حقاً نصروا، ولا عدواً كسروا، ووالله لا أقاموا ديناً، ولا أصلحوا دنيا، ولا نشروا فضيلة، ولا قمعوا رذيلة، ووالله ما هدوا ضالاً، ولا أعانوا مسلماً، إنما سعوا في شتات الكلمة، وزعزعة الأمن وقتل النفوس المعصومة، وسلب الأموال المحرمة، مع خروجهم عن الطاعة، وارتكابهم عقوق الوالدين، وقطيعة الرحم، والإساءة إلى العلماء، والاستهزاء بالدعاة، والسخرية من المجتمع المسلم، وهم شاركوا- علموا أم لم يعلموا- مع أعداء الإسلام كالصهاينة وغيرهم في طعن أمة الإسلام”.
وختم بالقول: “كل فئات المجتمع تتعلم وتعمل وتبني وتعمر وتشارك في مشروع الحضارة والنهضة في الشريعة والطب والاقتصاد والهندسة والإدارة والسياسة وغير ذلك من حقول الإبداع والإنتاج والبناء والتعمير إلا هذه الفئة، فهي فئة تهدم ولا تبني، وتخرّب ولا تعمر، وتفسد ولا تصلح، وتُضِل ولا تهدي، لا تعرف الحوار، ولا تفهم الدليل، وليس عندها حجة، ولا تسلك المحجة، ولا تهتدي بعلم، ولا ترجع عن خطأ”.
No tags for this post.

Related posts

التصنيفات: سبق المحلية الكلمات المفتاحية:
اقرأ المقاله الكامله من هنا

التعليق مغلق.